حسن حسن زاده آملى
330
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)
دور از صوابست . علاوه اينكه از ماده ثقب انثقاب در لغت عرب نيامد ، و شواهد ديگر از حديث و شعر و غير هما داريم كه در ذيل بيان فص معلوم مى گردد كه همان مختار در متن متعين است و ليس الا . چنان كه در فص پيش دانسته ايم از اين جهان طبيعت و از آن جهان ماوراى طبيعت باعتباراتى بعبارات گوناگون تعبير شده است كه هر اعتبارى اشاره به صفتى از صفات اين دو جهان مىكند و يكى از آن اسامى براى اين جهان عالم خلق و براى آن جهان عالم امر بود الا له الخلق و الامر تبارك الله رب العالمين . و من نعمره ننكسه فى الخلق . و عالم خلق اطلاق بر ماسوى الله نيز مىشود . يكى از معانى خلق اختلاق است يعنى كه حق مشهود است و خلق موهوم كه خيال شخص محجوب حق مشهود را خلق ناميده است فاينما تولوا فثم وجه الله . هوالاول والاخر و الظاهر والباطن . اين معنى بلند را قيصرى در اوائل فص هودى فصوص شيخ اكبر محيى الدين آورده است و البته فهم آن براى اوحدى از اهل توحيد است و دست فكرت هر كسى بدان نميرسد ، و بينش هر بينايى تميز ميان حقيقت و صورت نميدهد و معنى ما سوى الله را ادراك نميكند و نيل باينگونه لطائف و حقائق بى استعداد كامل و استاد مكمل صورت نگيرد . بار توحيد هر كسى نكشد طعم توحيد هر خسى نچشد و نعم ما أفاده الحكيم العارف المحقق على بن محمد بن التراكة فى التمهيد القواعد فى شرح قواعد التوحيد بما هذا لفظه ( ص 64 ) : من حكم الله البديعة أن جعل الوهم حارسا لحضرته المنيعة أن يكون شريعة لكل بصيرة حولاء و فطانة بتراء الالعباده المخلصين الذين فتح الله بصيرتهم بنور اليقين حتى رأوا الحق على ماهو عليه بنوره المبين و من لم يجعل الله له نورا فماله من نور اللهم جعلنا ممن ليس للشيطان عليهم سلطان .